3684488
 

اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الأربعاء دولة إيران بالتدخل في شئون اليمن بدعم جماعة الحوثيين الشيعية.

كشفت السلطات التركية شبكة تجسس إيرانية تحمل اسم "توحيد- سلام"، تقوم بمهام جمع المعلومات حول منظومة الدفاع التركية.

عادت الميليشيات الشيعية الى دائرة الضوء في العراق لتكون واحدة من أبرز نقاط الجدل في المشهد السياسي الداخلي بعد أن تصاعد دورها في محاولات التصدي لهجوم كاسح من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” ومتحالفين...

اكد زعيم فتنة العوامية, نمر النمر, أمام المحكمة الجزائية المتخصصة أمس الأحد أن ولايته للـ12 إمامًا حسب عقيدته، واعترف بمسؤوليته عن "خطب الجمعة" التي أساء فيها للمملكة العربية السعودية والبحرين.

أقدمت ايران وبحسب تقارير من طهران نشرتها مواقع تابعة للإصلاحيين، على عزل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني الذي يمسك بملفات العراق وسوريا ولبنان.

كشف بعض أنصار المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن عن أنهم يريدون رئيسًا للبلاد من "أهل البيت", على حد وصفهم.

اكتسب (الحوثيون) هذا المصطلح نسبة إلى مدينة حوث التي تقع شمال اليمن ؛ فمؤسس حركة الحوثيين حسين بدر الدين الحوثي ينتسب إلى تلك المدينة

من هو الحوثي .. معتقداته .. صرخته .. مصطلحاته .. خطوطه .. ضريح شقيقه .. الوانه ..رموزه ..خواتمه .. قبلته الحقيقية .. واشياء اخرى ؟
اليمنيون امام شخص هوايته التقليد ليس لديه مشروع وطني المنبع

في ظلِّ ما يعيشه شعبنا الغزيّ من حربٍ هجميَّة لا ترحم صغيرًا ولا كبيرًا، وفي وقتٍ أحوج ما نكون فيه للصدق مع الله في توبتنا،

هزت حادثة مسجد مصعب بن عمير بقرية "بني ويس" التابعة لمحافظة ديالى العراقية الرأي العام العراقي وخصوصا السني , حيث اقتحم العديد من عناصر ميليشيا ما يعرف "بالحشد الشعبي" الشيعية المسجد , وفتحوا النار على جميع من كان فيه بمن فيهم خطيب الجمعة

منذ العدوان الحوثي الغاشم على بلدة دماج السنية باليمن أواخر العام الماضي , والذي أدى في النهاية إلى احتلال بلدة دماج وتهجير أهلها منها , وجميع المحللين والمتابعين يحذرون من زيادة نفوذ وقوة الحوثيين

سيقول متعجلٌ:كيف تزعم يا هذا أن النصيريين يسعون إلى فرض النصيرية على الشعب السوري مع علمك بأن النصيرية مثل سائر المذاهب الباطنية-وعلى غرار أمهم اليهودية المحرفة- ديانة مغلقة لا تقبل بالتبشير بها بين الأغيار ؟

ياسر عرفات" أبو عمار" أبرز قيادات الحراك الوطني الفلسطيني بعد هزيمة العرب عام 1956م، تخلى عن هويته الإسلامية في مقابل تحقيق اختراقات للمنظومة الدولية,

منذ اللحظة الأولى التي وطئت بها قدم أول جندي أمريكي أرض العراق, كان على رأس أجندة الاحتلال الأمريكي مشروع تقسيم العراق إلى دويلات "سنية – شيعية – كردية" ضمن ما يعرف بمخطط الشرق الأوسط الجديد,

عندما سقط صدام حسين في عام نيسان2003، فقد کان سقوطا مدويا و استثنائيا من نوعه، إذ لم يکن سقوطا لشخصه وانما لدولة و نظام برمته، وتبين"والحق يقال"، انه(أي صدام حسين)

في العراق النازف وحيث تمتزج الأسطورة بالخرافة بالواقع المأساوي تدور معركة ترتيب أوضاع الشرق الأوسط بشكل غريب ومتداخل يلخص كل تفاصيل ومحاور لعبة الأمم التي تجري بمتوالية حسابية رهيبة هناك،

لم يعد يخفى على كل ذي عقل ولب أن لعبة تغيير الأسماء في المناصب السياسية الحساسة , وتبديل الشخصيات والدمى التي تنفذ أجندة إقليمية ودولية محددة ومرسومة , لا يعني من قريب أو بعيد حدوث أي تغيير في السياسة العامة في تلك الدولة ,

في سنة 2006 أصدرت مجموعة من أهل السنّة في العراق كتابا كبير الحجم (مساجد في وجه النار) أحصوا فيه بالأسماء والصور العشرات من المساجد التي أحرقت ودمّرت تدميرا كليا أو جزيئا من قبل المليشيات الطائفية

سجلّ أطماع الأنظمة الإيرانية في دول الخليج العربي حافل جداَ. كان شاه إيران منذ الستينيات الميلادية يعطي مكافآت لكل إيراني ينوي التسلل إلى دول الخليج العربي،

تأسس ما يسمى بـ "تجمع علماء الشيعة في الكويت" عام 2001 على يد أمينه العام محمد باقر المهري، وكيل المرجع الشيعي علي السيستاني بالكويت،

ربما يتساءل الكثير عن ماهية المعاناة التي يعيشها الأحوازيون, والتي تطالعنا أخبارها عبر وسائل الإعلام المختلفة، وينشط في بثها الأحوازيون أنفسهم بعرض الكثير من الأدلة التي تثبت حقيقة هذه المعاناة.

يقول وارن كريستوفر وزير الخارجية الأمريكي في عهد الرئيس بيل كلينتون: انظر إلى حيث تشاء ستجد يد إيران الشريرة في المنطقة . أبداً لم يكذب كريستوفر وهو أفصح من يمكن أن يتكلم حول تلك الحقيقة..

لم اتعجب ابدا من سيل الصواريخ الكلامية الموجهة ضد الكيان الصهيوني بقادته المستهترين القتلة النازيين وهم ينفذون حرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة, والعالم يراقبهم فيما العالم العربي يغط بفضائحية عجيبة بنوم سعيد

«حزب الله» وكيل إيران في لبنان، هو في ذلك شقيق للنظام السوري، الوكيل العلماني للثورة الخمينية في دمشق، والشقيقان لا يشبهان بعضهما في الوكالة الإيرانية وحسب، بل هما كذلك، وعلى رغم اختلاف السياق وطبيعة النظام السياسي، كيانان يسعيان الى البقاء على رأس السلطة، كل في بلده.

وضع "اسرائيل" يشابه وضع القط توم تماماً,ووضع "ايران" بخارطتها الحالية يشابه وضع الفار جيري.. فكلاهما يستعرضان امام الجمهور المشدود والبسطاء من عامة الناس لمعرفة نهاية هذا الصراع الازلي

الناظر إلى المشهد اليمني يدهشه التحرك العجيب للحوثيين، حيث تحول هذا التحرك من مجرد تحرك فكري إيديولوجي إلى تحرك عسكري مسلح، يحارب الدولة ويعتدي على مؤسساتها،

بعد الهجمة العدوانية الصهيونية الأخيرة على الشعب الفلسطيني في غزة و الجرائم الشنيعة التي اقترفتها القوات الصهيونية, وهي تمارس بنازية مفرطة وبهمجية قل نظيرها مجازرها الشنيعة ضد الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة من المدنيين الفلسطينيين

لم تكن معركة الشعارات التي خاضتها طهران في العقود الماضية مقتصرة النتائج على مواطنيها ومن يعتقنون المذهب الاثني عشري في العالم فحسب , بل تجاوز تأثير تلك الشعارات الحدود الإقليمية والمذهبية

منذ بداية الثورة الشيعية في إيران عام 1979 أنشأ علي خامنئي النموذج الأول للقوة التي ستكون مهمتها تصدير المشروع الإيراني الفارسي إلى خارج الحدود الإيرانية،

لا يوجد للقدس أو الأقصى أي قيمة دينية في كتب الشيعة ولا في شعائرهم بل العكس هو الصحيح يوجد هنالك ذم للمسجد الأقصى وتقليل لأهميته

بعد وضوح هشاشة الحكومة وعجزها عن ضبط الاوضاع حتى في المناطق الخاضعة لسيطرتها وفي المقدمة بغداد ،بدت سلطة العصابات الايرانية تتوسع بدعم حكومي دافعه الاول الخشية من سقوط العاصمة في يد المعارضين

تتواتر الأخبار عن الخسائر الكبيرة التي بات يتكبدها «حزب الله» في الساحة السورية، وذلك في الوقت الذي يصر قادته على تحقيق الحسم وتغيير معادلة موازين القوى على الأرض بشكل نهائي،




الأكثر مشاهدة


 
اشتراك
انسحاب