3802255
 

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، اليوم الثلاثاء، أحكاماً ابتدائية تقضي بإدانة ثلاثة متهمين، والحكم بقتل اثنين منهم؛ تعزيراً وسجن آخر 12 عاماً.

تدور مواجهات عنيفة حالياً بين رجال القبائل بمحافظة البيضاء وعنس، وبين مليشيات الحوثي المسلحة في ثلاث جبهات رئيسة،

قتل أكثر من 30 شخصاً وجرح العشرات في انفجار 3 سيارات مفخخة في العاصمة العراقية .

حول المتمردون الحوثيون باليمن معسكرات الجيش التي سيطروا عليها إلى مراكز تدريب لمسلحيهم، كما هو الحال في معسكر الفرقة أولى الذي يقع في شمال غربي العاصمة،

يقينا كان مارتن ديمسي رئيس اركان الجيش الامريكي بكامل وعيه عندما قال «ان تنظيم داعش كاد يصل الى مطار بغداد الدولي، لولا تدخل طائرات الاباتشي الامريكية».

الرائد لا يكذب أهله.. أما الرائد الذي يمثّل فكر سادته وأطماعهم فلا بد أن يخدع بني جلدته، لأنه ليس سوى طابور خامس بينهم، يسعى إلى تخديرهم وتضليلهم لكي تمر مؤامرات سادته عليهم.

لم يكن هذا منذ زمن بعيد؛ فقبل 65 عاماً، أي قبل احتلال قرية أم الرشراش العربية التي كانت تحتل موقعها الاستراتيجي في رأس خليج العقبة لم تكن تطل على شواطئ البحر الأحمر سوى دول عربية،

بيروت، دمشق، بغداد، صنعاء، أربعة عواصم شيعية في المنطقة العربية، هكذا أكدت طهران، على لسان البرلماني الإيراني، علي رضا زاكاني، الذي أوضح أن سقوط صنعاء عاصمة اليمن، في يد جماعة أنصار الله (الحوثي) الشيعية، ما هي إلا امتداد للثورة الإيرانية.

في تصريح يضاف لسلسلة تصريحات ومواقف إيرانية سابقة، أكد نائب وزير خارجية النظام الإيراني أمير حسين عبد اللهيان على عدم سماح نظامه بإسقاط نظام الأسد محذرا التحالف الدولي من المساس بسيادة سوريا كما قال؟

في تصريح مثير للتأمل والغثيان بآن واحد، صرح نائب وزير دفاع إيران رضا طلايي بأن هناك تنسيقا بين نظامه وحكومة العراق يتيح لقوات الملالي التدخل العسكري لحماية العتبات المقدسة إن تعرضت لخطر!!

كانت مشكلة إيران - خلال السنوات الثلاث الأخيرة - تقاطعها مع بنود المبادرة الخليجيَّة من جهة، ومن جهة أخرى دعمها لأطراف انتهجت سياسة العنف في شمال اليمن، وجنوبه

بكل يُسر مُكنت جماعة الحوثي المسلحة من السيطرة على مفاصل العاصمة اليمنية صنعاء وسط ذهول لمّا تنقشع استفهاماته الكبيرة بعد.

ذكرنا لك بعض روايات المتعة الواردة في كتبهم الأربعة وذكرنا قصصاًَ متنوعة من الماضي الغابر !! ثم ذكرناوبقي أن نذكر بعض قصص المتعة في الواقع المعاصر

المتابع لتصريحات القيادة السعودية والخليجيه واعلامهم تجاه التطورات في اليمن ,يلاحظ لامبالاتهم بقيام“انصار الله” الحوثي بحسم معركة الحكم في صنعاء لصالحه

منذ أن انتهى عصر الشاه في إيران، وتولى الخميني سدة الحكم بعد أن أطاح بصانعي الثورة الحقيقيين؛ منذ ذلك الوقت ومنطقة الشرق الأوسط تشهد استقطاباً طائفياً تزيد حدته أحياناً، وتُدوّر زواياه أحياناً أخرى

عاش الزيديون أربعة عشر قرناً بعيداً عن التضاد الذي نشأ ما بين السنة والشيعة، وهم بانتمائهم إلى زيد بن علي،

ليست الجغرافيا وحدها المعقّدة في اليمن، بل الخارطة السكانية بتكويناتها القبلية والمذهبية، وكذلك الافتراق بين الشمال والجنوب، والتحالفات أو العداوات التي أفرزتها، وإرث الإمامة الذي لا يزال يتطور باتجاه التفاضل العرقي والديني،

بعد الأحواز سنة 1924 كانت بيروت سنة 1976. ثم تبعتها بغداد سنة 2003 لتلحق بها دمشق بعد ثماني سنوات. وها هي صنعاء تسقط اليوم بيد إيران في مشهد باهت لا طعم له.

سبي النساء في الفكر الحوثي .. ألف عام من اللهيب تحت نير التكفير والقتل والإبادة الجماعية .. بالصفحة والمصادر التاريخية – حقائق صادمة لكل من يرفض العبودية .

محاولات تصدير الثورة الإيرانية كثيرة، ولم تكن لنشر التشيع، بل هي محاولات لقلب الأنظمة وخلق قلاقل باسم الأقليات الشيعية التي اندمجت مع مجتمعاتها لقرون في بعض الدول العربية.

بالتوازي مع الحرب المسلحة التي يقودها الشيعة ضد أهل السنة في أكثر من بلد إسلامي، لا تكف محاولات دعاة الشيعة الدءوبة لنشر الفكر الشيعي في كافة بلدان العالم الإسلامي، بل العالم كله.

في إستعراض عسكري لمقاتلي الجهاد الإسلامي بمناسبة إنتهاء الحرب على غزة .. سأل مراسل قناة العالم عدد من مقاتلي حركة الجهاد المشاركين بالإستعراض عن إيران فأجاب أحدهما

تعد هجرة الأدمغة أو ما يعرف بـ”Brain Drain” معضلة تعاني منها معظم الدول النامية ودول العالم الثالث بوجه عام، إذ تتسبب هذه الهجرة في

إستيقظ أهل غزة على لافتات إعلانية فيها صور تتحدث عن حشر حزب اللات أنفه مع المقاومين الذين دافعوا عن غزة أبان العدوان الإسرائيلي الأخير عليها..




الأكثر مشاهدة


 
 
اشتراك
انسحاب