3979112
 

أجاز المجلسُ الوطني السوداني، قانونَ تجريم كل مَن يسب أو يطعن في أي من أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو أي من زوجاته أو آل بيته بالسجن 5 سنوات

قال الباحث والمحلل السياسي نبيل الفولي إن مشروع الحوثي قُدم -من خلال أطراف دعمته وأخرى صمتت على تغوّله في اليمن

قُتل 9 من مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، اليوم، وذلك في اشتباكات مع مسلحين قبليين في مديرية رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

أوقفت السلطات الصومالية، مساء أمس السبت، سفينة محملة بأسلحة نوعية وسيارات مصفحة، كانت في طريقها إلى اليمن.

أكد مصدر مقرب من أكبر الفصائل الشيعية المقاتلة في ميليشيا "الحشد"، أن خلافات حادة نشبت مؤخراً بين عناصر منظمة "بدر"،

فجرت مليشيات الحوثيين اليوم الأحد منزل القيادي المحلي أحمد أبو صالح، رداً على الهجمات التي يشنها رجال القبائل المسنودين بعناصر تنظيم القاعدة على مواقع للحوثيين

قال تعالى: ﴿ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الحشر: 7]. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة».

يبدو أن غزة هي آخر المستفيدين من المؤتمر "الدولي" الذي احتضنته العاصمة الإيرانية طهران هذا الأسبوع لـ"نصرة" غزة، والذي جاء تحت عنوان "غزة رمز المقاومة"، وتم برعاية رئيس البرلمان علي لاريجاني.



ما يجري من أحداث صاخبة في اليمن خلال الفترة الماضية والغزو الشيعي الحوثي لمعظم محافظاتها والاستيلاء على مخازن سلاح الدولة ووقوف أغلب فرق الجيش موقف المتفرج مما يجري وكأن الأمر لا يهمهم من قريب أو بعيد وتخاذل الرئيس اليمني تجاه المسلحين الحوثيين بداية من إخراج السلفيين من صعدة وحتى السكوت على سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة دون نكير,

كلما وصل المسلمون في الدول العربية والإسلامية إلى مرحلة اليقين بخرافة ما تزعمه طهران ومليشياتها الموزعة في كثير من دول الجوار العربي - وفي مقدمتها حزب الله بلبنان - من أنها تمثل محور المقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" مع طاغية الشام , حاولت إحياء هذه الأسطورة من جديد بشتى الوسائل والسبل .

على عكس ما كان يرتجى أن يكون حلا توافقيا لإنقاذ اليمن من هاوية السقوط في المجهول، تحول الرئيس عبد ربه منصور هادي ليكون جزءا رئيسيا من كل هذا التدهور المريع الذي تمر به بلاد بات من الواضح أنها تنزلق سريعا نحو ما هو أكثر خطرا من المجهول ذاته.

يا حسين طواقي تباع في غزة

كثير من العجب والدهشة يتملك الكثير من الباحثين حينما يتابعون علاقة السنة بالشيعة على المستويات الرسمية الدينية، فمن العجيب أن 90 % من المسلمين يراعون مشاعر 10% من المنحرفين الشيعة الذين لا يكفون عن سب صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين ليل نهار،

كم هو داع إلى الإشفاق والاعتبار أن يقوم دين الشيعة الروافض على ضرب الخدود والصدور، وشق الجيوب والنياحة، والصراخ، والعويل، والتعبد بإحياء المآتم على قتل الحسين رضي الله عنه أو غيره، ثم ما يتبع ذلك من دعوة الثارات الجاهلية واستغلال عواطف العامة السذج بتصوير كل الصحابة متآمرين على قتل الحسين،

أمريكا في اليمن تسرح وتمرح، وإيران في اليمن تزهو وتفرح، واليمن السعيد لم يعد سعيداً، تكسو سماءه غمامة سوداء لا أظنها ستنجلي إلا بفرج من الله تعالى، من لا زالوا يحلمون بأمريكا وحلفاءها نصيراً لهم ومعيناً، أقول لهم: انتهى وقت الدلال واللعب، فقد أصبحتم عجزة مترهلين، حان وقت المواجهة: فأعدوا.

الحمد لله القائل: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (فصلت:42).

الخميني طاغوت العصر تقديم رامي عيسى

ذكرنا لك بعض روايات المتعة الواردة في كتبهم الأربعة وذكرنا قصصاَ متنوعة من الماضي الغابر!! ثم ذكرنا روايات من أهم كتب الخميني "تحرير الوسيلة"!!

الحقيقة الثابتة التي لا شكّ فيها أبداً أن حسن نصر الله هو أكبر من خدم ويخدم "إسرائيل"، لأنه لو كان الأمر عكس ذلك لقامت المخابرات الصهيونية باغتياله والتخلّص منه نهائياً كما فعلت مع الكثيرين ممن يشكلون خطراً عليها.

وكما هو معلوم أن "إسرائيل" تعرف كل تحركات أمين عام "حزب الله" من خلال عملائها في الحزب،

بكل ألم وحسرة صار الكذب في السياسة عملاً مباحاً وحلالاً، بل يفرضه الساسة على أنفسهم وعلى غيرهم في أغلب الأحيان، وهذا ما يتنافى مع كل القيم الأخلاقية للإنسان عموماً وللمسلمين بصفة أخص.

عن طريق المغالاة الاستعراضية في حب آل البيت (وهو التعبير الديني المعتمد في الإشارة إلى سلالة النبي محمد عن طريق ابنته فاطمة) كانت ايران ولا تزال تسعى إلى السيطرة على أتباع المذهب الشيعي في البلدان العربية سعيا وراء مشروعها في الاحتواء،

سؤال يلح على ذهن كل مسلم منذ فترة طويلة , وهو يرى كيف تنتصر طهران لأصحاب العمائم السوداء , ومن يقال عنهم أنهم "مراجع دينية شيعية" - بغض النظر عن حقيقة علمهم - وكل من يعمل لحسابها و لتنفيذ أجندتها في الدول العربية والإسلامية ,

كثر كلام المحللين والسياسيين عن مخططات إيران لاختراق العالم العربي وتوطيد نفوذها لإعادة الإمبراطورية الفارسية الزائلة...

وكان هذا الكلام دائما ما يقابل من البعض باستهجان في بعض الأحيان وسخرية في أحيان أخرى بدعوى أنه لا أساس له وأن من يستفيد من ذلك هو الغرب الذي يريد بث الفرقة في "العالم الإسلامي"...

مع انطواء أيام عام 2014 ومتابعة الحصيلة السنوية لأحداثه وتطوراته على المستويات كافة العراقي والعربي والدولي, يتبين حجم الفجيعة التي عاناها العراق من ممارسات سلطة فاشلة لم تقدم للعراق وشعبه سوى وصفات الموت والخراب والجثث المتراكمة في أكبر مهرجان للموت المجاني والجزافي في تاريخ العرب المعاصر.

كان في وسعنا أن نستغني عن الحديث في أمثال هذه المواضيع، ونركز جهودنا على مواضيع الساعة التي تشغل الرأي العام العربي والإسلامي، إلا أن إصرار بعض الكتاب على تلميع صورة إيران وثورتها وقادتها، بشكل هستيري يدعو إلى الريبة، ويبعث على الشك في أن الهدف ليس مجرد طرح آراء يفترض أن تكون محل نقاش وأخذ ورد،

مؤخرا تم نشر تقارير تتحدث عن ضخامة عدد قتلى النظام السوري: " فقد أكد بيان إحصائي نشره المرصد السوري على موقعه الإلكتروني، يقول فيه أن أكثر من 120 ألف جندي لنظام بشار الأسد والمليشيات التابعة له قد قتلوا منذ بداية الحرب في سوريا فيما سقط مؤخراً لـ«حزب الله» 91 قتيلاً خلال الأشهر الخمسة الأخيرة،

منذ فترة ليست قليلة خرجت على الملأ مشاريع سياسية عراقية تتسم بالغرابة ولا تتناسب على الإطلاق مع الأوضاع الشاذة السائدة في العراق, والتي اتخذت للأسف خلال الاشهر الأخيرة منحى واضحاً يتجه نحو نهايات حرب طائفية مروعة تأكل الأخضر واليابس, وتكرس إفلاس وفشل العملية السياسية التي ظلت كسيحة ومتعثرة رغم مرور عقد كامل على انطلاقتها,

تشكلت حكومة العبادي ـ حكومة الاحتلال السادسة ـ في ظروف لم تكن أحسن من سابقاتها بأي شكل من الأشكال، بل ربما كانت الأحداث التي رافقت تشكيل حكومة المالكي الأخيرة أفضل منها، نظرًا لما يشهده العراق اليوم من أحداث كبيرة أثرت على كل المشاهد،

كالعادة وعند تفاقم الأزمات الحياتية والمعيشية التي يكابدها المواطن الايراني, يلجأ نظام الملالي المتغطرس لتفعيل آلته القمعية والارهابية, واستنفار أدواته وأجهزته الاعلامية وحشد خلاياه وأنصاره الاقليميين ,والذين تزايدت محطات ونقاط تواجدهم بشكل واضح بعد سقوط أقوى سد عربي, وهو العراق,

ربما كان قرار التجمع اليمني للإصلاح بعدم خوض المعركة العسكرية مع الحوثيين حين كانوا يتقدمون باتجاه صنعاء صائبا وحكيما، ولا سيما أن هناك من كان يريد ضرب الطرفين بعضهما ببعض كي يضعفهما معا، لتتقدم جماعة المخلوع وتتسيد المشهد من جديد كجزء من مخططات الثورة المضادة في دول الربيع العربي.

"حزب الله" ليس تنظيماً للمقاومة العربية والإسلامية، ولا هو يدافع عن لبنان ولا عن قضايا الأمة الإسلامية المصيرية، كما يسوّق الصفويون الفرس والمتصفونون العرب. ولا هو حركة سياسية لديها مشروعها القومي العربي في المنطقة، ولا هو حزب سياسي في لبنان يتنافس مع غيره من الأحزاب السياسية لأجل بناء البلاد وخدمة العباد..

تحولت جماعة الحوثيين في اليمن منذ سبتمبر (أيلول) 2014، إلى القوة الوحيدة التي تتحكم بمقاليد حكم البلاد، بعد أن كانت طوال عقد من الزمان جماعة متمردة ومطاردة من قبل الدولة التي خاضت معها 6 حروب، قتل فيها آلاف اليمنيين،

تتطابق عبارة أطلقها ذات يوم الرئيس الأميركي الأسبق روزفلت بحذافيرها مع سياسات حزب الله اللبناني، الذي حول بندقيته التي زعم لسنوات خلت أنها لمقاومة إسرائيل، ووجهها إلى صدر الشعب السوري، إذ قال روزفلت: "ربما كان البعض يتظاهرون بكراهية أميركا، لكنهم حتما لن يستطيعوا كراهية دولارها".

لم يكن المجتمع الدولي يسمح بالتدخل في شؤون الدول الأخرى، وكان ذلك من المحرمات في العرف الدولي، ثم أصبح مسموحا للدول العظمى والكبرى، ولكنه اليوم أصبح متاحا لدول لا تستطيع توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة لمواطنيها، كإيران، مثلا، التي عجزت عن توفير الدجاج في سوقها المحلي حتى أصبح الحصول على دجاجة للأكل من المعضلات بالنسبة إلى المواطن البسيط.

تلقينا بأسف واستغراب الحديث الأخير للرئيس السوري بشار الأسد غير المتوقع خاصة في الجانب المتعلق بالهجوم على الأخ خالد مشعل بشكل غير مقبول بالمطلق فلا أخلاق الرجل تسمح له بذلك، ولا سياسات الحركة تتحدد بهذا الشكل من الانتهازية، التي نبتعد عنها كل البعد.

تعاظم دور الجمهورية الإيرانية في المنطقة العربية في 2014م ولكن ليس في مواجهة أمريكا أو «الشيطان الأكبر» كما كانت تسميها أو إسرائيل، وحتى التصريحات الرنانة والتهديدات الجوفاء ضد الدول الغربية (دول الاستكبار العالمي) خفت حدتها، وتحولت إلى تهديد الدول العربية المجاورة.

الكثير ربما يستهين بما صدر عن حركة حماس من تقديمها " الشكر لإيران " جزاء تقديمها بعض أنواع السلاح للحركة.. فما هي خطورة هذا الشكر ..؟؟؟؟

في الوقت الذي يحدث فيه التقارب العلني والتعاون الفج بين الدولة الإيرانية وأمريكا يخرج علينا أخو المرشد الإيراني الحالي لاتهام أحد معارضيه ومناوئيه بالتواصل السري مع أمريكا، وكأن التواصل السري مع أمريكا صار تهمة وجريمة في إيران، ونسى أخو المرشد أن بين أخيه وبين أمريكا تفاهمات وشراكات متعددة الأصعدة.

العلامة محمد بن علي الشوكاني المولود سنة 1173هـ والمتوفى سنة 1250هـ إمام مجتهد، له باع طويل في علوم الاجتهاد، وقد قضى عمره في التأليف والتدريس والدعوة.

استطاعت إيران في السنوات القليلة الماضية نشر خيوطها الأساسية، وعناصرها الفعالة داخل نسيج المنطقة الجيوسياسية الشيعية،

قال مسؤولون إيرانيون إن نسبة الإصابة بمرض الإيدز ارتفعت في إيران، وذلك بناء على بعض الإحصائيات التي أقرتها وزارة الصحة الإيرانية،

أصبحت الحرف الإجرامية والتهريب من أكثر الحرف رواجا وإقبالا في إيران، خاصة بعد غياب فرص العمل، وازدياد معدلات الفقر والبطالة،

بعد أن استبشر الكثير خيرا من الفتور الذي أصاب العلاقة بين حركة حماس وإيران بسبب موقف الحركة من الصراع بين أهل السنة في سوريا ونظام بشار النصيري وكان موقف الحركة موفقا في أنها انحازت للشعب السوري السني ,

في ظل حالة التطاحن والحروب الداخلية المتنقلة التي يعيشها العراق والصراع الشديد بين الفساد واللصوصية وحالات التطاحن الطائفية الرثة التي تجتاح العراق من أقصاه لأقصاه,

عرفت مسيرة المقاومة الفلسطينية عبر تاريخها استئجار العديد من الفصائل الفلسطينية أو أجنحة فيها من قبل الأنظمة العربية كقوات الصاعقة التابعة لسوريا والجبهة العربية التابعة للعراق،

نشر موقع فلسطينيو العراق على موقعه الموقر مقالا بعنوان: تحريض جديد على الفلسطينيين في العراق .. ولكن هذه المرة ليس بسيناريو الإرهاب بل بمس شرف نساءنا

عندما يتم إتهام " حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية بالتشيع أو السير في ركب المشروع الإيراني فإنها تستنكر وتؤكد سنيتها وتدافع عن نفسها ...

التقارب الأمريكي مع الحكومة العراقية بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 مفهوم، فما من حكومة صنعها الاحتلال في أية دولة إلا كانت تابعة له سياسياً وعسكرياً،

سعت إيران منذ فترة طويلة لإحداث انقسامات طائفية وسياسية داخل الصف العربي – الذي لا تعوزه أصلاً أسباب الانقسام – لعدة أهداف؛

يُنظر لقطاع غزة على أنه حصن من حصون أهل السنة، فقد ظل بمنأى عن ظهور وتمدد الجماعات والفرق المختلفة، التي غزت معظم البلدان العربية والإسلامية خلال العقود الأخيرة.

مع دخول حالة الصراع في الشرق القديم مرحلة جديدة بتأجيل حسم الملف النووي الإيراني لمنتصف العام 2015 ,

في أواسط ثمانينات القرن الماضي عقدت إدارة رونالد ريغان صفقة سرية تبيع بموجبها أسلحة متطورة لإيران في حربها ضد العراق من خلال وساطة إسرائيلية،

يتساءل الكثير من المحليين عن السر وراء الانتصارات التي يحققها الحوثيين يوميا، وهو ما لم يتحقق لأي قوة، فهل عندهم مصباح علاء الدين أم عفاريت سيدنا سليمان،

لا يمكن أن ينظر إلى الأمر على أنه محض مصادفة, إلا من قبل بعض السذج أو المخدوعين, أما من يتدبر ما يجري لأهل السنة في المنطقة, منذ سنوات طويلة ومتصاعدة مؤخرا,

الشيعة يعيشون في خوف مع تصاعد موجة الكراهية ضدهم في العالم". وهو منقول عن صحيفة القدس العربي اللندنية

لعب وهن الإعلام العربي دوراَ بارزاً في قوة التدخل الإيراني ونشاطه في الدول العربية، و لا يتعلق هذا فقط بالأفكار النمطية الضعيفة التي تتبناها وسائل إلإعلام العربية ,

ضمن استراتيجية واضحة، وتخطيط دقيق، بدأت حركة ( الصابرين )، والمصنفة كذراع لإيران وحزب الشيطان في قطاع غزة،

بعد المقال المتميز للشيخ "أسامة شحادة" حفظه الله.. والذي وضع فيه النقاط على الحروف حول تمادي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع المشروع الإيراني وعدم الإلتفات للجروح الغائرة التي تعاني منها الأمة الإسلامية بسبب التدخل الإيراني السلبي في شؤونها ..

لو أراد الباحث أن يلخص جميع مشكلات وأزمات الوطن العربي والعالم الإسلامي والمنطقة الإقليمية؛ اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا ودينيا ، فلن يجد أفضل من بلاد اليمن ،

العلاقات بين (الصليبية واليهودية والباطنية) تبدو على السطح ملتهبة، وأنها قاب قوسين أو أدنى من انفجار يقلب المنطقة كفاتًا

الأخوة في حركة حماس نحن نثمن جهودكم وتضحياتكم في التصدي للعدو الصهيوني الذي يحاول انتهاك الأرض والعرض ,

المزيد



الأكثر مشاهدة


 
اشتراك
انسحاب