5294704
 

بدأ ما يُعرف بـ"الفرع 215" في قوات نظام بشار الاسـد، تطبيق مخطط إيرانيّ، يتمثل بهدم آلاف المنازل لعوائل من الطائفة "السنية"،

كثيرة هي المؤشرات والدلائل التي تؤكد وجود مخطط صفوي نصيري بمباركة دولية روسية غربية لتهجير أهل السنة من جميع المناطق التي ما زالت خاضعة للنظام السوري ,

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم السبت، الحكومة اللبنانية إلى التحقيق في حالات الاختفاء القسري،

اكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي، بان ايران رافعة لواء الوحدة بين الشيعة والسنة.

قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، إن "شعبنا لن يقبل بنقل التجربة الإيرانية الاثني عشرية إلى اليمن".

قالت وكالة أنباء "أهل البيت" الإيرانية "أبنا" أن نقيباً في الحرس الثوري الإيراني اسمه "أحمد حيارى" قتل في جبال اللاذقية، وأضافت الوكالة أن القتيل كان قائداً لكتيبة "الإمام الحسين" الإيرانية.

انتقد رئيس مجلس علماء باكستان طاهر أشرفي، ضعف الحضور العربي في باكستان مقارنة مع إيران،

قام النظام الايراني، قبل يومين ، بإعدام ستّة معتقلين سياسيين كورد، من بينهم بهروز آلخاني وهو كوردي من مواليد 1985 بمدينة سلماس بشرق كوردستان،

مرّت جريمة نظام بشار الأسد بحق أبرياء مدينة دوما وأطفالها، مرور الكرام! فبرغم أنه قصف بالقنابل الفراغية سوق المدينة المحاصرة منذ ثلاث سنوات، والتي يموت أهلها يومياً من الجوع والعطش، وأوقع هذا القصف ما يزيد على مائة قتيل من الأبرياء والأطفال والنساء وثلاثمائة من الجرحى، إلا أن ضمير العالم لم يهتز، ولم يكفّ الطغاة من أمثال خامنئي وسواه عن التمسك ببقاء بشار!

هذه الأيام ونحن نعيش نشوة انتصار ظاهر لأهل السنة بعد عاصفة الحزم، أفقنا بعد سبات على عزة لأهل السنة وانكسار للتشيع الصفوي وأهله، وذلك بعد قبة من الزمن والأصوات تتعالى فيها محذرة من الخطر الصفوي، وعظم خطورة توغله في البلاد المجاورة له، ولكن لم تكن تجد هذه الأصوات آذانا واعية وقلوبا حاضرة.

لكن كانت الأيام حبلى بإخراج ما في قلب هذا الصفوي من حقد وبغض وكُره لأهل السنة، وبعد تسارع الأحداث وسقوط الضحايا جراء عدوان التشيع، تنبّه الناس لخطره أخيرا لكن بعد فوات الأوان وقُتل مئات الألوف من...

يبدو أن هنالك تحسن في العلاقة ظهر في الأفق بين السلطة الفلسطينية وإيران ,,,

ولا ندري ما الجديد الذي طرأ حتى تغير السطلة موقفها تجاه إيران ..أم أنها تسير خلف القطيع الغربي أينما ذهب وأينما ولى ..وما علاقة السلطة بالإتفاق النووي التي تتبجح به كسبب في إعادة تواصلها مع إيران .. فلا هي في العير ولا في النفير ...!!!

يخشى الفلسطينيون في غزة من انعكاسات الأزمة المتفاقمة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على استقرار القطاع المنكوب.

ففي غزة، حال اقتصادي خانق تواجهه حماس ليس أقل من ذلك الذي يواجهه أهالي القطاع العاطلون عن العمل والمحرومون من الأمل.

وأثار رفع أعلام داعش في مواقع نفوذ عشائر مهمة في غزة، كعشائر حلس وعشائر دغمش، نكاية في حماس، قلقا متزايدا في غزة.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية تصريحات غاضبة من القيادي في حماس، غازي حمد، ليس على هذه العشائر وإنما دفاعا عنها.

في ضوء نعيق طهران المشروخ والمكرور عن حلف المقاومة والممانعة، والموت للشيطان الأكبر والعدو الصهيوني، يستطيع المراقب الموضوعي أن ينظر إلى لقاء علي خامنئي ورئيس سلطة رام الله محمود عباس، على أنه قمة غير مباشرة بين المرشد الأعلى للثورة المجوسية وبنيامين نتنياهو! فحتى وقت غير بعيد كان عباس وسلطته وحركة فتح جميعاً مصنفين في أبواق إيران المباشرة وأدواتها في المنطقة، عملاء باعوا فلسطين بثمن بخس، وأعداء لحركات المقاومة لتنسيقهم الأمني مع المحتل !!

لقد وصف الله تعالى أهل اليمن وبلدتهم بأنها بلدة طيبة، فقال سبحانه: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ [سبأ:15]، كما أخبر تعالى أن البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، فقال: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً﴾ [الأعراف:58]، ومعلوم أن هذا الوصف يقتضي الاستمرار والديمومة والبقاء عبر الزمان، ويقتضي اتساع المكان واستيعابه،

قبل عقدين من الزمان لم يكن الحديث عن التعاون الأمريكي الإيراني ظاهرا للعيان على مختلف وسائل الإعلام، فالتعاون رغم حقيقة وجوده اليقينية الا أنه ظل سرا لا يبوح به أحدهما بل كانا على خلاف وعداء ظاهرين،

أدرك أن مقالي هذا وغيره ربما لن يكون لهم أثر حقيقي وفعال في تغيير قناعات الكثيرين ممن يرون أن العنف المسلح هو أحد سمات الجماعات والتنظيمات الإسلامية بشكل عام والسنية بشكل خاص ذلك أن قدرات الآلة الإعلامية التي تعمل ليل نهار على ترسيخ وتثبيت ذلك الادعاء أكبر من أن تواجَه بمقال أو عبر مجموعة من المقالات والدراسات

كان للعقائد الباطلة وما يزال أثر كبير على الأفراد والمنتسبين إليها , وعامل من أهم العوامل المحفزة والدافعة إلى إثارة الحروب والمعارك مع خصومها , وحث أفرادها على القتال وبذل النفس والمال في سبيلها .

هل تكون إفريقيا هي البديل، في حال تعثر الحلم الإيراني الفارسي في دول الخليج العربي؟ هل يكون تمدد الحلم الشيعي في القارة السمراء هو البديل الذي تسعى إليه إيران أمام التوحد الخليجي في دول الخليج العربي، سيما في الفترة الأخيرة؟

منذ أن وصل الإسلام إلى شرق إفريقيا وانتشر فيها بواسطة الدعاة والتجار العرب لم تشهد عقيدة التشيع حضوراً كبيراً في أرض شرق إفريقيا على الرغم من قدوم هجرات متتالية عبر القرون من الجزيرة العربية والعراق والشام بدوافع دينية وسياسية واقتصادية، ومن بينهم أناس يدَّعون أنهم من آل البيت، ومع ذلك فقد ساد المنطقةَ عقيدةُ أهـل السنة والجماعة،

منذ أن انتهى عصر الشاه في إيران، وتولى الخميني سدة الحكم بعد أن أطاح بصانعي الثورة الحقيقيين؛ منذ ذلك الوقت ومنطقة الشرق الأوسط تشهد استقطاباً طائفياً تزيد حدته أحياناً، وتُدوّر زواياه أحياناً أخرى بحسب المعطيات السياسية والمجتمعية وصيرورتها في المنطقة وبشكل خاص في المشرق العرب.

خلال قرون خلت كان يطلق أهل الشام على المجموعة البشرية التي تقطن الساحل السوري وشمال لبنان وجنوب تركيا مسمى (النصيرية) لأنهم يتبعون في نهجهم خطى زعيمهم ابو شعيب(محمد بن نصير النميري) المتوفي عام 270هـ والذي عاصر ثلاثة من أئمة الشيعة وهم علي الهادي (العاشر) والحسن العسكري (الحادي عشر) ومحمد المهدي(الثاني عشر)،

المزيد



الأكثر مشاهدة


 
اشتراك
انسحاب